احمد بن محمد بن عبد الكريم الأشموني / زكريا بن محمد الانصاري
773
منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري
سورة الحشر مدنية « 1 » عشرون وأربع آيات اتفاقا ليس فيها اختلاف ، وكلمها أربعمائة وخمس وأربعون كلمة ، وحروفها ألف وتسعمائة وثلاث وسبعون حرفا . وَما فِي الْأَرْضِ حسن الْحَكِيمُ تامّ لِأَوَّلِ الْحَشْرِ حسن ، ومثله : أن يخرجوا « 2 » ، وكذا : من اللّه « 3 » لَمْ يَحْتَسِبُوا تامّ ، عند نافع على استئناف ما بعده ، وليس بوقف إن جعل حالا وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ جائز أُولِي الْأَبْصارِ تامّ ، عند الأخفش فِي الدُّنْيا حسن عَذابُ النَّارِ أحسن مما قبله وَرَسُولَهُ حسن ، للابتداء بالشرط الْعِقابِ تامّ عَلى أُصُولِها ليس بوقف ، لأن جواب ما الشرطية قوله : فبإذن اللّه ، وما منصوبة بقطعتم ، ومن لينة بيان لما الْفاسِقِينَ تامّ وَلا رِكابٍ الأولى وصله مَنْ يَشاءُ كاف قَدِيرٌ تامّ . وقيل : ليس بتام « 4 » ، لأنه إنما أتى بالواو في الأولى دون الثانية لأن ما أَفاءَ اللَّهُ عَلى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرى هذه الجملة بيان للجملة الأولى ، فهي
--> ( 1 ) وهي عشرون وأربع ومدنية باتفاق . ( 2 ) أي كذلك يحسن الوقف على قوله تعالى أَنْ يَخْرُجُوا . ( 3 ) أي يحسن الوقوف على مِنَ اللَّهِ . ( 4 ) قد يكون ليس بتام إن كانت هذه الجملة الثانية بيان للجملة الأولى وأما إذا لم تكن كذلك فيجوز الوقف عليها حينئذ .